جميع الفئات

الصين تتحدى حواجز التجارة: فائض تجاري بقيمة تريليون دولار يُعد معلماً تاريخياً في عام 2025

Dec 18, 2025

في ردة فعل صادمة على السياسات الحمائية، أنهت الصين عام 2025 بإنجاز تجاري تاريخي. وعلى الرغم من مواجهة رسوم جمركية قياسية من الولايات المتحدة — بلغت أكثر من 80٪ في بعض الحالات — فقد ارتفع الفائض التجاري للصين للأشهر الأحد عشر الأولى من العام إلى مستوى غير مسبوق بلغ 1.08 تريليون دولار (حوالي 7.2 تريليون يوان صيني).

ويصف الإعلام الدولي هذا "المعجزة الاقتصادية" بأنها دليل على المرونة الاستثنائية للصناعة الصينية، وعلى الاعتماد العميق العالمي على المنتجات المصنوعة في الصين.

image1.jpg

"أفضل ورقة إجابة" في حروب الرسوم الجمركية

تُظهر البيانات الصادرة عن سلطات الجمارك الصينية أن إجمالي حجم التجارة الخارجية للبلاد بلغ 41.21 تريليون يوان صيني في الأشهر الـ11 الأولى، بزيادة نسبتها 3.6٪.

• مركز التصدير: بلغت الصادرات 24.46 تريليون يوان صيني، بزيادة قدرها 6.2٪.

• ديناميكيات الاستيراد: ارتفعت الواردات بنسبة 0.2٪ فقط، جزئياً بسبب انخفاض الأسعار العالمية للسلع الأساسية مثل النفط الخام وخام الحديد.

• تنويع الأسواق: بينما انخفضت الصادرات إلى الولايات المتحدة بنحو 19٪ بسبب التوترات الجمركية، تمكّنت الصين من تغيير مسارها بنجاح. فقد زادت الصادرات إلى الاتحاد الأوروبي بنسبة 8.9٪، وإلى رابطة أمم جنوب شرق آسيا (آسيان) بنسبة 8.5٪، وإلى أفريقيا بنسبة هائلة بلغت 27.6٪.

لماذا ما زال العالم يحتاج إلى الصين

إن الرواية التي تروج لها بعض وسائل الإعلام الغربية، والمتمثلة في أن الصين تحتاج إلى السوق العالمي أكثر من حاجة السوق العالمي إلى الصين، قد تم قلبها رأسًا على عقب.

• الاعتماد الذاتي التكنولوجي: أدت العقوبات الأمريكية على أشباه الموصلات إلى نتائج عكسية غير مقصودة. حيث اضطرت الشركات الصينية، بعد منعها من شراء الرقائق الأجنبية، إلى الابتكار، فملأت الفراغ الذي خلفه المصدّرون الأمريكيون واستحوذت على حصة سوقية في آسيا.

image2.jpg

• مكافح التضخم العالمي: من خلال توفير سلع عالية الجودة وبأسعار معقولة – من الألواح الشمسية إلى الإلكترونيات الاستهلاكية – لعبت الصين دور المُكبح للتضخم العالمي.

• البنية التحتية التي لا يمكن الاستغناء عنها: كما أشارت صحيفة وول ستريت جورنال، أصبحت الصين حلقة لا غنى عنها في سلاسل الإمداد العالمية.

• باختصار: إن فائضًا بقيمة تريليون دولار أمريكي ليس مجرد رقم؛ بل هو إعلان عن أن تدفقات التجارة العالمية ما زالت تدور حول الصين في القرن الحادي والعشرين.

أخبار

احصل على اقتباس مجاني

سيتواصل معك ممثلنا قريبًا.
البريد الإلكتروني
الاسم
اسم الشركة
رسالة
0/1000
النشرة الإخبارية
من فضلك اترك رسالة معنا